أولى الإسلام العائلة اهتمامًا بالغًا، وعنايةً تامةً، إذ الشريعة مبناها على إرشاد العباد لمصالح المعاش والمعاد، ولا صلاح للمجتمع إلا بصلاح العائلات التي يتكون منها، وقد جاءت الشريعة بأحكام تفصيلية، وآداب رفيعة، ونظام دقيق، يبني العائلة ويحفظها، فبينت واجب كل فردٍ من أفراد العائلة، كما بينت حقوقه.