تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: الأسرة المسلمة

درس حقوق الزوجين

نتعرف في الدَّرس على حقوق كلِّ من الزَّوج على زوجته، والزوجة على زوجها. 

التعرُّف على الحقوق والآداب التي يضمنها التشريع الإسلامي للزوجين.

25 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

جاء الإسلام بعددٍ من الحقوق والآداب التي تنظم العلاقة بين الرجل والمرأة، وتحفظ لهما حقوقهما وكرامتهما، وتؤسس لأسرةٍ ناجحةٍ في المجتمع قادرةً على تحقيق الغاية التي من أجلها خلق الله سبحانه الجن والإنس.

حقوق الزوج على زوجته

١
أن تسلِّم بقوامته على الأسرة.
٢
أن تحفظ الزوجة على الرَّجل ماله.
٣
أن تحفظ الزوجة الزوج في غيبته.
٤
أن تحفظ الزوجة الزوج في أولاده.
٥
أن تُعين الزوجة زوجها على فعل الخير وعمل الصالحات.
٦
أن تقدم حقه على حق نفسها وحق سائر أقاربها.
٧
حقُّ التدبير والقيام على شؤون المنزل.

وهذا ما قرره القرآن بقوله تعالى : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } (النساء: 34) ومقتضى ذلك أنه يجب عليها أن تطيعه في المعروف، دون تنازعٍ، ودون أن يستبدَّ الرجل بأمر أسرته، بل ينبغي عليه التشاور و إشراك المرأة في أمر الأسرة.

أن تسلِّم بقوامته على الأسرة

أن تحفظ الزوجة على الرَّجل ماله ولا تفرِّط فيه

فلا تنفق إلا بإذنه صراحةً أو دلالةً. أما إذا ما قصَّر معها في النفقة على البيت وهو موسرٌ قادرٌ على الإنفاق، فلها أن تأخذ من ماله بغير إذنه ما يكفيها بلا توسعٍ ولا إسرافٍ.

أن تحفظ الزوجة الزوج في غيبته

فلا تأذن لرجلٍ غير ذي محرمٍ لها بالدُّخول عليها وهو غائبٌ ولا سيما من أقاربها و أقاربه.

أن تحفظ الزوجة الزوج في أولاده

فتتحمل المسؤولية معه في حسن تربيتهم، وربما كان دور الأم في السنوات الأولى أهم من دور الأب، لأن الأولاد يعايشونها ويأخذون منها أكثر من الأب.

حقُّ التدبير والقيام على شؤون المنزل

وهو حقٌّ مرتبطٌ بقرار الزوجة في البيت، حيث تدبِّره وتنظِّم أموره وشؤونه، وتقوم بكل خدمةٍ في الدار تقدر عليها.

حقوق الزوجة على زوجها

١
الصَّداق أو المهر.
٢
النفقة على الزوجة والبيت وأهله.
٣
المعاشرة بالمعروف والعدل في التعامل مع الزوجة.

الصَّداق أو المهر

وهو حقٌّ للمرأة، يدفعه الرجل للمرأة نحلةً وهديَّةً؛ ليتآلف قلبها ويشعرها بمودته لها ورغبته فيها. قال تعالى: { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا} (النساء:4).

النفقة على الزوجة والبيت وأهله

وذلك في كلِّ ما يحتاجون إليه من مطعمٍ ومشربٍ ولباسٍ وزينةٍ ومسكنٍ وعلاجٍ على ما يقتضيه الحال، في حدود وسعة قدرته، دون إسرافٍ ولا تقتيرٍ وكلٍّ حسب حاله، قال تعالى: { لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} ( الطلاق: 7 )

المعاشرة بالمعروف والعدل في التعامل مع الزوجة

أي أن يكون حسن الخلق، لطيف المعشر معها بالقول والفعل، غير فظٍّ ولا غليظٍ. ويصبر على زوجته ولا ينساق وراء أيِّ بادرةٍ بالنفور أو الكراهية. أمَّا العدل فهو حقٌّ للزوجة ومن واجبات الزوج لأنه أعطي حقَّ القوامة في. البيت قال تعالى: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} ( النساء: 19)

لقد أكملت الدرس بنجاح


ابدأ الاختبار