القسم الحالي: الأسرة المسلمة
الدرس الطلاق
معلومات الدرس
الأهداف
558 طالب آخر أكملوا هذا الدرس
حرِص الإسلام على حفظ الحياة الأسريَّة، وصان العلاقة الزوجية بميثاقٍ وصفه القرآن الكريم بأنه غليظٌ، وهذا الميثاق الغليظ هو عقد النِّكاح.
وتأكيداً من الإسلام على حفظ العلاقة الزوجية، فقد أرشد الأزواج إلى إمساك زوجاتهن وعدم تطليقهن وإن كرهوهن أو كرهوا منهن أموراً، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]. وحتى لا يتعرض الميثاق الغليظ للانفصام، فقد حذَّر الإسلام أشدَّ التحذير من محاولة الوقيعة بين الزوجين؛ بإفساد المرأة على زوجها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «ليس منا من خبَّب امرأة على زوجها» (أبو داود 2175). وخبَّب أي: خدع وأفسد.
واقعيّة الإسلام
مشروعيَّة الطلاق
الطَّلاق في اللغة
الطلاق شرعاً
من فوائد الطلاق
من أضرار الطلاق
أنواع الطلاق
الطلاق الرجعيُّ
الطلاق البائن بينونة صُغرى
الطلاق البائن بينونة كبرى
تبرز الأحكام المتعلقة بالرجعة والبينونة الصغرى والبينونة الكبرى مظاهرَ واضحة من مظاهر محاسن الشريعة الإسلامية؛ فالطلاق ليس نهاية المطاف، وفي وقت الرجعة أو البينونة الصغرى يجد كلٌّ من الزوجين فرصة ومتسعاً من الوقت لإعادة النظر والتأمل في العواقب، بهدوء وبعيداً عن ضغط المشكلات، وكذلك بعد طلاق المرأة من زوجها الثاني في البينونة الكبرى، قد يجد الطرفان أن العودة ممكنة وأنها خيار جيد، بل كثيراً ما تكون هذه التجربة سبباً في إعادة بناء الزوجية على أسس متينة وراسخة.
العِدَّة
للزوجة الحق في أن تقضي عدَّتها في بيت زوجها، ويكون عليه نفقتها، كما أنها يحقُّ لها الميراث إذا توفِّي عنها زوجها وهي في العدَّة. ويحرُم عليها التعرُّض لخطبة الرجال في عدَّتها.