تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: الإيمان

الدرس الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان. ستتعرف في هذا الدرس على حقيقتهم وصفاتهم وبعض أعمالهم، ومعنى الإيمان بهم.

  • التعرف على معنى الإيمان بالملائكة وأهميته.
  • التعرف على بعض صفاتهم وأعمالهم.
  • التعرف على ثمرات الإيمان بهم.

17,987 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

معنى‭ ‬الإيمان‭ ‬بالملائكة‭:‬

التصديق الجازم بوجود الملائكة، وأنهم عالم غيبي غير عالم الإنس وعالم الجن، وهم كرام أتقياء، يعبدون الله حق العبادة، ويقومون بتنفيذ ما يأمرهم به، ولا يعصون الله أبداً. كما قال تعالى: (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ • لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُون) (الأنبياء: 26-27).

أهمية الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة، قال تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِه) (البقرة: 285). وقال صلى الله عليه وسلم عن الإيمان: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" (مسلم 8).

والإيمان بالملائكة واجب على كل مسلم، ومن يكفر بهم فإنه يضل ويزل، قال تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 136] فأطلق الكفر على من أنكر هذه الأركان.

أخبر صلى الله عليه وسلم أن السماء ثقلت بمن فيها، فما فيها موضع شبر إلا وملك قائم أو راكع أو ساجد.

ماذا‭ ‬يتضمن‭ ‬الإيمان‭ ‬بالملائكة؟‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

١
الإيمان بوجودهم: فنؤمن أنهم مخلوقات لله تعالى، موجودة على الحقيقة.
٢
الإيمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل عليه السلام، ومن لم نعلم أسماءهم نؤمن بهم إجمالا.
٣
الإيمان بما أخبر به الوحي من صفاتهم.
٤
الإيمان بما أخبر به الوحي من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى.

من صفات الملائكة التي نؤمن بها

١
أنهم عالم غيبي، وأنهم مخلوقون عابدون لله تعالى، فليس لهم من صفات الربوبية والألوهية شيء، بل هم عبادٌ لله منقادون تماما لطاعة الله، كما قال سبحانه عنهم: (لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون) (التحريم: 6).
٢
أنهم خُلِقوا من نور، قال عليه الصلاة والسلام: "خُلقت الملائكة من نور" (مسلم 2996).
٣
أن لهم أجنحة تتفاوت في أعدادها، فقد أخبر الله تعالى أنه جعل للملائكة أجنحة يتفاوتون في أعدادها، فقال سبحانه: (الْحَمْدُ لِلهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) (فاطر: 1).

كلّف الله الملائكة بعدد من الأعمال منها:

١
تبليغ الوحي من الله تعالى إلى رسله عليهم السلام، والموكل به هو جبريل.
٢
قبض الأرواح، والموكل به ملك الموت وأعوانه.
٣
حفظ أعمال العباد وكتابتها سواءً كانت خيراً أو شراً، والموكلون بها هم الكرام الكاتبون.

كثيراً ما نتعجب من نجاة امرئٍ من حادثٍ محقق.. وعلينا ألا ننسى أن من أعمال الملائكة حفظ بني آدم من المهلكات بأمر الله

للإيمان بالملائكة ثمرات عظيمة في حياة المؤمن، منها:

١
العلم بعظمة الله وقوته وكمال قدرته، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق، فيزداد المؤمن إيماناً بالله وتعظيماً له، حيث يخلق الله تعالى من النور ملائكة ذوي أجنحة.
٢
الاستقامة على طاعة الله تعالى، فمن آمن بأن الملائكة تكتب أعماله كلها فإن هذا يوجب خوفه من الله تعالى، فلا يعصيه في العلانية ولا في السر.
٣
الصبر على طاعة الله، والشعور بالأنس والطمأنينة، لتيقن المؤمن أن معه في هذا الكون الفسيح ألوفاً من الملائكة تقوم بطاعة الله على أحسن حال وأكمل شأن.
٤
شكر الله تعالى على عنايته ببني آدم، حيث جعل من الملائكة من يقوم بحفظهم وحمايتهم.

لقد أكملت الدرس بنجاح


ابدأ الاختبار