تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: أحكام فصل الشتاء

درس معنى الشتاء

الشتاء من فصول الزمان ، قدره الله تعالى لحكم عظيمة. وهو من مظاهر قدرة الله تعالى، فهو الذي يقلب الليل والنهار، والحر والبرد ، والصيف والشتاء، قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190)}، وحتى لو كان هذا الاختلاف لأسباب طبيعية فالله هو من خلق هذه الأسباب، وفيها أيضا من مظاهر حكمته ورحمته.

  • أن يتعرف على حكمة الله تعالى في الشتاء وفي تداول فصول العام.
  • أن يستشعر يسر الإسلام في أحكامه.

9,901 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

الشتاء من فصول الزمان ، قدره الله تعالى لحكم عظيمة

الشتاء في القرآن

ورد لفظ الشتاء في القرآن الكريم مرة واحدة فقط وذلك في سورة قريش، قال تعالى: { لإِيلافِ قُرَيْشٍ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ}[ قريش:1-2]، ورحلة الشتاء هي: رحلة تجارة قريش في الشتاء؛ وكانوا يتجهون فيها نحو اليمن، ورحلة الصيف كانوا يتجهون فيها نحو الشام.

والشتاء يقابل الصيف، وفصلا الخريف والربيع كالفواصل بينهما، ولهذا قال بعض العلماء: إن السنة فصلان:صيف وشتاء.

الشتاء من مظاهر قدرة الله تعالى:

الشتاء من مظاهر قدرة الله تعالى، فهو الذي يقلب الليل والنهار، والحر والبرد ، والصيف والشتاء، قال تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190)، وحتى لو كان هذا الاختلاف لأسباب طبيعية فالله هو من خلق هذه الأسباب، وفيها أيضا من مظاهر حكمته ورحمته

الشتاء فرصة لاغتنام الأعمار وتذكر النعم

الشتاء وتغير الزمان فرصة لتذكر مضي الأعمار مع تقصير الإنسان في اغتنامها، فيتذكر المرء الشتاء السابق وكيف مر سريعا، لكن الزمان الجديد فرصة لتعويض التقصير في الزمان السابق.

قال تعالى : {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا } (الفرقان:62)، قال عمر بن الخطاب: " أدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك, فإن الله جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر, أو أراد شكورا"

الشتاء فرصة لتذكر نعمة الله بأسباب الدفء التي يسرها من الأصواف والأجهزة وغيرها، قال تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ (النحل:5)، فهي تشكر: {ولَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }.

الشتاء فرصة تذكر الآخرة:

في شدة البرد عبرة وعظة نأخذها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا, فَقَالَتْ: أَيْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ، نَفَسٌ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفْسٌ فِي الصَّيْفِ, وَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ) رواه البخاري ومسلم

وأهل النار يعذبون بالبرد كما يعذبون بالحر، قال تعالى: {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلاَ شَرَابًا، إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا، جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ:24-26]. والغسّاق الزمهرير البارد الذي يحرق من برده ؛ يستغيث أهل النار من الحر فيغاثون بريح باردة يصدع العظام بردها ، فيستغيثون بحر جهنم..، نسأل الله العافية.

قال بعض العابدين : ما رأيت الثلج يتساقط إلا تذكرت تطاير الصحف في يوم الحشر والنشر.

لقد أكملت الدرس بنجاح


ابدأ الاختبار