القسم الحالي: العبادة
الدرس الشرك
معنى الشرك
أمثلة على الشرك
خطر الشرك
الشرك يفسد الطاعات ويبطلها، كما قال سبحانه: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُون)(الأنعام: 88).
الشرك يُوجب لصاحبه الخلود في نار جهنم، حيث قال تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّار) (المائدة: 72).
أنواع الشرك
هو أن يتوجّه العبد بعبادة من العبادات لغير الله تعالى، فكل قول أو عمل من العبادات مما يحبه الله تعالى، إذا تم صرفه لغير الله فهو شرك وكفر. ومثال الشرك الأكبر: أن يسأل الإنسان غيرَ الله ويدعوه أن يشفيه من مرضه، أو يوسعَ رزقه، وكذلك إذا توكَّلَ الإنسان على غير الله، أو صلَّى لغير الله، أو ذبح لغير الله.
فالتوجُّه بهذه الدعوات والأعمال وما أشبهها لغير الله شركٌ وكفر؛ لأن الشفاء والرزق من خصائص الربوبية، والتوكّل على الله والصلاة له والذبح له من توحيد الألوهية .
2- الشرك الأصغر
أمثلة على الشرك الأصغر
هل يعتبر سؤال الناس والطلب منهم شركاً؟
السؤال والطلب من جماد أو ميت يُعَدُّ شركاً يخالف العقل والإسلام والإيمان؛ لأن الميت والجماد لا يقدر على سماع الطلب ولا على إجابته، ولأن الدعاء عبادة وصرفها لغير الله شرك، وقد كان شرك العرب عند البعثة دعاء الجمادات والأموات.