تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: الموت والجنازة

درس الصلاة على الميت ودفنه

تجب صلاة الجنازة على مجموع المسلمين الحاضرين لا على كل فرد منهم، فهي فرض كفاية بحيث إذا صلى عليه بعضهم سقط الإثم عن الباقين

10,175 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

حكم صلاة الجنازة

تجب صلاة الجنازة على مجموع المسلمين الحاضرين لا على كل فرد منهم، فهي فرض كفاية بحيث إذا صلى عليه بعضهم سقط الإثم عن الباقين، وقد بشّر النبي صلى الله عليه وسلم المصلي على الجنازة بأن له قدر جبل عظيم من الأجر فقال: "من شهد الجنازة حتى صلى فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن كان له قيراطان - قيل: وما القيراطان؟- قال: مثل الجبلين العظيمين" (البخاري 1325، مسلم 945).

فضل حضور الجنازة

شهود الجنازة واتباعها فيه فوائد جمة أهمها: أداء حق الميت بالصلاة عليه، والشفاعة فيه والدعاء له، وأداء حق أهله، وجبر خاطرهم عند مصيبتهم في ميتهم، وتحصيل الأجر العظيم للمشيع، وحصول العظة والاعتبار بمشاهدة الجنائز والمقابر وغير ذلك.

صفة‭ ‬صلاة‭ ‬الجنازة‭:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

1. صفتها أن يجعل الميت بين المصلي والقبلة ويقف الإمام عند رأس الرجل، وعند وسط المرأة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم (أبو داود 3196).

2. يستحب أن تؤدى صلاة الجنازة جماعة، وأن يتقدم الإمام على المأمومين كما في صلاة الجماعة.

4. يكبر المصلي على الجنازة أربع تكبيرات، كالتالي :

-

التكبيرة الأولى

يكبر التكبيرة الأولى رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه، ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى على صدره ولا يستفتح، ثم يتعوذ، ويسمي، ويقرأ سورة الفاتحة سراً.

التكبيرة الثانية

ويصلي بعدها على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة كأن يقول: اللهم صل وسلم على نبينا محمد، وإن أتى بالصلاة الأتم وهي ما يقوله المصلي في التشهد الأخير فهو أكمل، وصفتها: (اللّهمَّ صلّ على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إِبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حَميدٌ مَجيد، اللّهمَّ بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إِبراهيم وعلى آلِ إبراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيد).

التكبيرة الثالثة

ويدعو بعدها للميت بالرحمة والمغفرة والجنة والرفعة بما يفتحه الله على قلبه ولسانه ، وإن كان يحفظ بعض الأدعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فهي أولى.

ومن تلك الأدعية الواردة: "اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسِّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقَّيت الثَّوب الأبيض من الدَّنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنَّة، وأعذهُ من عذاب النَّار" (مسلم 963) .

التكبيرة الرابعة

ويمكث بعدها قليلاً ثم يسلم عن يمينه فقط، أو عن يمينه ويساره، كل ذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مكان‭ ‬صلاة‭ ‬الجنازة‭:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

يجوز أن تؤدى صلاة الجنازة في المسجد، أو في مكان خاص معد لذلك خارج المسجد، أو أن تؤدى في المقبرة، كل ذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حمل الميت وتشييعه

السنة الإسراع بتجهيز الجنازة، والصلاة عليها، والذهاب بها إلى المقبرة، ودفنها. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم». متفق عليه.

يستحب لمن تبع الجنازة المشاركة في حملها، ويحمل الميت الرجال دون النساء، ويسن أن يكون المشاة أمامها وخلفها، فإن كانت المقبرة بعيدة، أو وجدت مشقة فلا بأس بحملها على الراحلة.

أمور يتم مراعاتها في دفن الميت

١
يستحب التعجيل بدفن الميت بعد تغسيله وتكفينه والصلاة عليه.
٢
يندب إعماق القبر وتوسعته على قدر الحاجة ويجزئ من ذلك ما يمنع الرائحة، ويحفظ من نبش السباع وجرف السيل للقبر والجثة.
٣
يجوز أن يكون القبر على هيئة اللحد أو على هيئة الشق، ولكل بلد ما يناسبه بحسب طبيعة الأرض وقساوتها.
٤
يستحب وضع الميت على شقه الأيمن وتوجيهه إلى القبلة.
٥
يستحب أن يقول الدافن عند وضع الميت: "باسم الله وعلى ملة رسول الله" (الترمذي 1046، ابن ماجه 1550).
١
ينبغي تغطية مكان الجثة ــ سواء كان القبر لحدًا أو شقًّا ــ باللبن (وهو الطوب يصنع من الطين والقش ويترك حتى ينشف) أو القصب أو الحجر أو غير ذلك قبل البدء بحثو التراب على الميت.
٢
يستحب لمن حضر أن يشارك في وضع التراب على الميت، وقد حثى صلى الله عليه وسلم على أحد الموتى ثلاث حثيات بيده (الدارقطني 1565).
٣
يستحب رفع القبر قدر شبر ليعرف، فيبتعد الناس عن إيذائه أو المشي عليه، ويحرم المبالغة في ذلك بالبناء على القبر ، وقد ورد النهي عن ذلك؛ لأنه ذريعة لتعظيم الميت والإشراك بالله عز وجل.
٤
وينبغي مراعاة عدد من الأمور: يستحب التعجيل بدفن الميت بعد تغسيله وتكفينه والصلاة عليه. يندب إعماق القبر وتوسعته على قدر الحاجة ويجزئ من ذلك ما يمنع الرائحة، ويحفظ من نبش السباع وجرف السيل للقبر والجثة. يجوز أن يكون القبر على هيئة اللحد أو على هيئة الشق، ولكل بلد ما يناسبه بحسب طبيعة الأرض وقساوتها. يستحب وضع الميت على شقه الأيمن وتوجيهه إلى القبلة. يستحب أن يقول الدافن عند وضع الميت: "باسم الله وعلى ملة رسول الله" (الترمذي 1046، ابن ماجه 1550). ينبغي تغطية مكان الجثة ــ سواء كان القبر لحدًا أو شقًّا ــ باللبن (وهو الطوب يصنع من الطين والقش ويترك حتى ينشف) أو القصب أو الحجر أو غير ذلك قبل البدء بحثو التراب على الميت. يستحب لمن حضر أن يشارك في وضع التراب على الميت، وقد حثى صلى الله عليه وسلم على أحد الموتى ثلاث حثيات بيده (الدارقطني 1565). يستحب رفع القبر قدر شبر ليعرف، فيبتعد الناس عن إيذائه أو المشي عليه، ويحرم المبالغة في ذلك بالبناء على القبر ، وقد ورد النهي عن ذلك؛ لأنه ذريعة لتعظيم الميت والإشراك بالله عز وجل. يكره الدفن في التابوت (وهو الصندوق الذي توضع فيه الجنازة) ويجوز ذلك عند الضرورة.

ما بعد الدفن

يستحب بعد الدفن مباشرة لمن حضر أن يدعو للميت بالثبات والمغفرة كل على حدة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد دفن أحد الصحابة: "استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل" (أبو داود 3223).

لقد أكملت الدرس بنجاح


ابدأ الاختبار