القسم الحالي: الصوم
الدرس العيد
الأعياد من شعائر الدين الظاهرة:
العيد في الإسلام هو يوم يُظهِر فيه المسلمون الفرح بإتمام العبادة شكراً لله تعالى على هدايته وتوفيقه للعبادة، ويشرع فيه إدخال السرور على قلوب الناس عموماً، ولبس أجمل الثياب، والإحسان للمحتاجين، والترويح عن النفوس بكل الوسائل المباحة كالاحتفالات والفعاليات التي تدخل السرور على قلوب الجميع، وتذكرهم بنعمة الله عليهم.
للمسلمين عيدان في السنة يحتفلون فيهما، ولا يجوز تخصيص يوم من الأيام يتخذه الناس عيداً غيرهما، وهما:
هي صلاة أكد الإسلام عليها وحثَّ المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً على الخروج لأدائها. وقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح عن الأفق بعد شروق الشمس يوم العيد إلى زوال الشمس.
صلاة العيد ركعتان يجهر فيهما الإمام بالقراءة، ويخطب بعد الصلاة خطبتين، ويشرع في صلاة العيد الزيادة في التكبير في بداية كل ركعة، فيكبر في الركعة الأولى قبل القراءة ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ويكبر في الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام من السجود.
من الصغار والكبار والرجال والنساء بكل وسيلة مباحة، ولبس أجمل الثياب وأحسنها، والتعبد لله بالإفطار والأكل نهار ذلك اليوم، ولذلك يحرم صيام العيد.
يُشْرَع التكبير في عيد الفِطر؛ إظهاراً للفرح بالعيد، وبإتمام صوم رمضان المبارك، وشكراً لنعم الله علينا وهدايتنا للصيام، قال تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 185).كما يُشْرَع التكبير في عيد الأضحى؛ إظهاراً للفرح بالعيد، وبأداء فريضة الحج للحجيج، والتوفيق للعمل الصالح في عشر ذي الحجة لهم ولبقية المسلمين، قال تعالى عند ذكر الأضاحي: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) (الحج: 37).
صفة تكبيرات العيد
ويشرع أن يرفع الرجال بها أصواتهم بالطريقة التي لا تؤذي الناس أو تشوش عليهم، ويخفض النساء أصواتهن بها.