تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: القرآن الكريم

درس أحكام وآداب قراءة القرآن

11,617 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

حكم حفظ القرآن

١
حِفْظُ القرآن العظيم كاملاً عن ظهر قلبٍ فرض كفايةٍ على الأمَّة بالإجماع، فإنْ قام بذلك من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن الباقين.
٢
ويجب على كلِّ مسلمٍ حِفْظُ ما تَصِحُّ به صلاتُه من القرآن وهو الفاتحة.
٣
ويستحب للمسلم أن يحفظ ما تيسر له من القرآن وأن يستزيد من ذلك ففي حفظ القرآن الكريم فضل كبير وأجر عظيم .

عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة » البخاري (4937).

حكم تلاوة القرآن الكريم

يستحب للمسلم أن يتلو القرآن الكريم، ويكثر من ذلك حسب استطاعته؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر 29].

حكم الاستماع والإنصات لقراءة القرآن

يجب على المسلم الاستماع والإنصات لقراءة القرآن إذا كان ذلك في الصلاة المفروضة وفي خطبة الجمعة لقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأعراف: 204].

ويستحب الاستماع والانصات في غير ذلك من المواطن عند قراءة القرآن لما فيه من الأدب والتوقير لكلام الله تعالى.

حكم العمل بالقرآن الكريم

يجب على كل أحد الإيمان بالقرآن الكريم، والعمل بأحكامه، بتحليل حلاله، وتحريم حرامه، والوقوف عند نهيه، والائتمار بأمره، والعمل به.

عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ القرآن فاستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه؛ أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار» أخرجه الترمذي (2905).

عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «كنا إذا تعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات من القرآن، لم نتعلم من العشر الذي نزلت بعدها حتى نعلم ما فيه» الحاكم (2047).

آداب تلاوة القرآن الكريم

لتلاوة القرآن آداب ينبغي مراعاتها لتكون القراءة مقبولة مثابًا عليها فمنها:

أن يخلص لله في قراءته بأن يقصد بها رضى الله وثوابه ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [البينة: 5].

أن يتطهر من الحدث الأكبر والأصغر ﴿لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ﴾ [الواقعة: 79].

أن يستاك فيطيب فمه لأنه طريق القرآن، عن حذيفة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك» البخاري (1136).

4.الأفضل أن يستقبل القبلة عند قراءته لأنها أشرف الجهات.

في المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء سيداً، وإن سيد المجالس قبالة القبلة» رواه الطبراني (2354 ) بإسناد حسن.

الاستعاذة قبل التلاوة، قال تعالى: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ [النحل: 98].

6. أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إذا بدأ من أول السورة

عن أنس رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله قال: «أنزلت علي آنفا سورة» فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر﴾ [الكوثر: 2]، مسلم (400).

أن يرتل القرآن فيقرؤه على تؤدة وتمهل، قال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4].

8. أن يقرأ القرآن بالتجويد

سُئل أنس رضي الله عنه كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: « كانت مداً. ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم » البخاري (5045).

9. تحسين الصوت بالقراءة

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « زينوا أصواتكم بالقرآن » أبو داود (1468).

10.

أن يسأل الله عند آية الرحمة ويتعوذ عند آية العذاب ويسبح عند آية التسبيح ويسجد إذا مر بسجدة، ففي حديث حذيفة وصلاته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مرَّ بأية تسبيح سبح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوذ تعوذ. » مسلم (727).

11.

يستحب السجود إذا مرت به سجدة تلاوة، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل يقول في السجدة مراراً « سجد وجهى للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته » أبو داود (1416).

12.

أن يلازم الخشوع والسكينة والوقار عند تلاوته، قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص:29].

المواظبة على تلاوة القرآن وعدم هجره

ينبغي على المسلم أن يتعاهد القرآن بالمواظبة على قراءته، وينبغي ألا يمضي عليه يوم إلا ويقرأ فيه شيئاً من القرآن حتى لا ينساه ولا يهجره، قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان: 30].

عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً من الإبل في عقلها» البخاري (5033).

لقد أكملت الدرس بنجاح


ابدأ الاختبار