تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لمتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة الكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: معرفة النبي ﷺ

درس رسالة النبي محمد ﷺ

أن يتعرّف على شخصية الرسول ﷺ ومكانة سنته.

  • أن يعرف الحكمة من إرسال الرسل.
  • أن يستشعر فضل النبي ﷺ على من سواه. 

  • 12,005 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

    حَاجة البشريّة إلى الرّسُل

    اقتضت حكمة الله تعالى أن يرسل في كلّ أمة منها نذيراً، يوضح لهم ما أنزل الله لعباده من الدين والهدى، الذي به صلاح حالهم في دنياهم وأخراهم، قال تعالى: ﴿ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 24].

    فإنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح لا في الدنيا، ولا في الآخرة إلاّ على أيدي الرسل، ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلاّ من جهتهم، ولا يُنال رضا الله تعالى إلاّ على أيديهم، فالطيب من الأعمال والأقوال والأخلاق ليس إلاّ هديهم وما جاؤوا به.

    الإيمان بمحمد ﷺ نبياً ورسولاً

    نؤمن بأن محمداً ﷺ هو عبد الله ورسوله، وأنه سيّد الأولين والآخرين، وهو خاتم الأنبياء فلا نبي بعده، وقد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده.

    قال تعالى: ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 29]

    ويجب علينا أن نصدقه فيما أخبر به، ونطيعه فيما أمر، ونبتعد عما نهى عنه وزجر، وأن نعبد الله على وفق سنته، وأن نقتدي به ﷺ.

    خاتم الرسل والأنبياء

    محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الرسل والأنبياء، ولا نبي بعده، ورسالته هي خاتمة للرسالات السماوية السابقة، ودينه خاتم الأديان.

    قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40].

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: « إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين» البخاري (3535).

    أفضل الرسل والأنبياء

    نبينا محمد ﷺ هو أفضل الأنبياء، بل وأفضل الخلق، وأعظمهم منزلة عند الله تعالى، أعلى الله عز وجل شأنه ورفع مكانته، فهو أفضل الخلق وأكرمهم على الله وأعظمهم جاهاً عنده سبحانه، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: 113].

    فهو سيد ولد آدم، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع، وبيده لواء الحمد يوم القيامة، وأول من يجوز الصراط، وأول من يقرع باب الجنة، وأول مـن يدخلها

    فهو سيد ولد آدم، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع، وبيده لواء الحمد يوم القيامة، وأول من يجوز الصراط، وأول من يقرع باب الجنة، وأول مـن يدخلها

    رحمة للعالمين

    أرسل الله تعالى محمداً رحمة للعالمين، فرسالته عامة إلى الثقلين: الأنس والجن، ورسالته عامة للبشر جميعاً. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [ الأنبياء:107].

    و يقول تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ﴾ [ سبأ : 28]. وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [ الأعراف:158].

    فأرسله الله تعالى رحمة للعالمين لإخراجهم من ظلمة الشرك والكفر والجهل، إلى النور العلم والإيمان والتوحيد حتى ينالوا بذلك مغفرة الله ورضوانه وينجوا من عقابه وسخطه.

    وجوب الإيمان به واتباع رسالته

    الرسالة المحمدية ناسخة للرسالات السابقة، فلا يقبل الله من أحد ديناً إلا باتباع محمد ﷺ، ولا يصل أحد إلى نعيم الجنة إلا من طريقه، فهو ﷺ أكرم الرسل، وأمته خير الأمم، وشريعته أكمل الشرائع.

    قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85].

    عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، أو نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» مسند أحمد (8609).

    من معجزات النبي ﷺ الدالة على رسالته

    أجرى الله على يد نبينا محمد ﷺ معجزات باهرات، وآيات مبصرات، فيها دلالة وشهادة على صدق نبوته ورسالته، وتلك المعجزات:

    القرآن الكريم

    أعظم الآيات التي أعطيها رسولنا ﷺ، هو القرآن الكريم، الذي يخاطب النفوس والعقول، وآية باقية دائمة إلى يوم الدين، لا يطرأ عليها التغيير ولا التبديل، فهو معجز في لغته وأسلوبه، ومعجز في تشريعاته وأحكامه، ومعجز في أخباره.

    قال تعالى: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [ الإسراء :88].

    انشقاق القمر

    قال تعالى: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ [القمر: 1، 2]، وقد حدث هذا الانشقاق في حياته ﷺ ورأته قريش وغيرها.

    تكثير الطعام القليل بين يديه ﷺ

    حتى يأكل منه من معه ويبقى منه، ومن ذلك ما جاء عن سمرة بن جندب، قال: " بينا نحن عند النبي ﷺ إذ أتي بقصعة فيها ثريد"، قال: "فأكل وأكل القوم، فلم يزل القوم يتداولونها إلى قريب من الظهر يأكل كل قوم، ثم يقومون، ويجيء قوم فيتعاقبونه" مسند أحمد [20135]

    إخباره ﷺ بالأمور الغيبية

    ثم تقع كما أخبر، وقد حدث مما أخبر به شيء كثير، ولا نزال نرى أشياء تحدث مما أخبر به ﷺ.

    عن أنس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنشأ يحدثهم عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله ﷺ، كان يرينا مصارع أهل بدر، بالأمس، يقول: «هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله»، قال: فقال عمر: فو الذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله ﷺ" مسلم [2873].

    حقوق النبي ﷺ على أمته

    حقوق النبي ﷺ على أمته كثيرة ومنها ما يلي:

    1. الإيمان بنبوته ﷺ

    الإيمان بنبوته ورسالته واعتقاد نسخ رسالته لجميع الرسالات السابقة.

    2. تصديقه ﷺ

    تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع. قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].

    3. قبول ماجاء به ﷺ

    يجب علينا قبول ما جاء به النبي ﷺ، وأن ننقاد لسنته، وأن نجعل هديه محل إجلال وتعظيم، كما قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].

    4. الحذر من مخالفة أمره ﷺ

    علينا أن نحذر من مخالفة أمره ﷺ لأن مخالفة أمره سبب للفتنة والضلال والعذاب الأليم، قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63].

    5. تقديم محبته ﷺ على محبة أي بشر

    يجب أن نقدّم محبة النبي ﷺ على محبة النفس والوالد والولد وسائر الخلق، عن أنس، قال: قال النبي ﷺ «لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» البخاري (15).

    6. الإيمان بأنه ﷺ بلغ الرسالة

    وجوب الإيمان بأن الرسول ﷺ بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة، فما من خير إلا ودل الأمة عليه ورغبها فيه، وما من شر إلا ونهى الأمة عنه وحذرها منه. قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

    وقد شهد للنبي بالبلاغ أصحابه في أكبر مجمع لهم يوم أن خطبهم في حجة الوداع ففي حديث جابر أن النبي ﷺ قال: «وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال: بإصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس «اللهم، اشهد، اللهم، اشهد» مسلم (1218).

    السيرة النبوية

    على المسلم أن يتعرف على تفاصيل سيرة النبي ﷺ حتى يمكن من الاقتداء به في جميع شؤون الحياة، حيث كانت سيرته تطبيقاً عمليًا لأحكام الإسلام وشريعته، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: 21].

    نسبه ﷺ

    نسب النبيّ ﷺ هو خير الأنساب وأشرفها. فهو: محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كِلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعدنان من وَلَدْ إسماعيل عليه السلام.

    والديه ﷺ

    أبوه هو: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وتوفي أبوه وهو حَمْل في بطن أمه. أمه هي: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة.

    ولادته ﷺ

    ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، عام الفيل.

    رضاعته ﷺ

    أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين.

    وشُقَّ عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.

    نشأته وشبابه ﷺ

    ١
    بعد أن عاد النبي ﷺ من ديار بني سعد إلى أمه آمنة بمكة، نشأ في حجرها، ثم ماتت أمه بالأبواء وهي عائدة من المدينة إلى مكة وهو ابن ست سنين، وهكذا أصبح يتيم الأب والأم.
    ٢
    وعاد به جده عبد المطلب إلى مكة، فأعتنى به ورعاه، ولثماني سنوات وشهرين وعشرة أيام من عمره ﷺ، وتوفي جده عبد المطلب بمكة.
    ٣
    ونهض برعايته والاعتناء به عمه أبو طالب، وضمه إلى ولده، وقدمه عليهم، واختصه بفضل احترام وتقدير، وظل فوق أربعين سنة يبسط عليه حمايته.
    ٤
    وفي صغره كان يرعى الأغنام في مكة لأهلها على قراريط.

    وعندما كان شاباً خرج مع عمّه أبي طالب في التجارة إلى الشّام، وكان يتاجر في أسواق مكة، ثم خرج تاجراً إلى الشام في مال خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، لما بلغها عن رسول الله ﷺ ما بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته وكرم أخلاقه، فبعثت إليه، وعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار، مع غلام لها يقال له: ميسرة، فقبل ذلك رسول الله ﷺ، وخرج في مالها ذلك، وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام.

    وكانت حياة الرسول ﷺ قبل البعثة حياة فاضلة شريفة، لم تعرف له فيها هفوة، ولم تحص عليه فيها زلة، لقد شب رسول الله ﷺ يحوطه الله تعالى بعنايته، ويحفظه من أقذار الجاهلية، حتى صار أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خُلقاً، وأكرمهم حسباً، وأحسنهم جواراً، وأعظمهم حلماً، وأصدقهم حديثاً، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال، حتى صار معروفاً لديهم "بالصادق الأمين" ﷺ.

    زوجات النبي ﷺ

    تزوج خديجة رضي الله عنها وله خمس وعشرون سنة، عندما خرج إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه، وما كان يتحلى به من الصدق والأمانة، فلما رجع أخبر سيدته بما رأى، فرغبت إليه أن يتزوجها، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، وهي أم أولاده جميعاً، إلا إبراهيم، وماتت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين.

    زوجات النبي ﷺ بعد وفاة خديجة رضي الله عنها

    ١
    فلما ماتت خديجة رضي الله عنها تزوج سودة بنت زمعة
    ٢
    ثم تزوج عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
    ٣
    ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
    ٤
    ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث رضي الله عنها
    ٥
    وتزوج أم سلمة واسمها هند بنت أمية رضي الله عنها
    ٦
    وتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها
    ٧
    ثم تزوج رسول الله جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
    ٨
    ثم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها واسمها رملة وقيل هند بنت أبي سفيان
    ٩
    وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حييّ بن أخطب رضي الله عنها
    ١٠
    ثم تزوج ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وهي آخر من تزوج رسول الله ﷺ.

    أولاد النبي ﷺ

    أولاده النبي ﷺ على الصحيح سبعة: (ثلاث ذكور، وأربع إناث)

    فأبنائه الذكور ثلاثة: القاسم وبه كان يُكنى وعاش أياماً يسيرة، و عبدالله ولقب بالطاهر والطيب، وإبراهيم.

    وبناته أربع: زينب وهي أكبر بناته، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأولاد النبي وبناته كلهم من زوجته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها إلا إبراهيم فإنه من سرية النبي ﷺ مارية القبطية التي أهداها له المقوقس.

    لقد أكملت الدرس بنجاح


    ابدأ الاختبار