تغيير اللغة

تابع التعلّم

لم تقم بتسجيل الدخول
سجل الآن في منصة تاء لبدء التعلم ومتابعة تقدمك وجمع النقاط والدخول في المنافسات، بعد التسجيل ستحصل على شهادة إلكترونية بالموضوعات التي تتعلمها

القسم الحالي: الزكاة

الدرس الزكاة؛ حقيقتها ومقاصدها

الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام .ستتعرف في هذا الدرس على حقيقتها، ومقاصدها، والحِكمة من تشريعها.

  • معرفة حقيقة الزكاة.
  • معرفة المقاصد من تشريعها. 
  • معرفة أصناف المستحقين للزكاة.
  • 15,859 طالب آخر أكملوا هذا الدرس

    الزكاة

    الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي واجب مالي فرضه الله على الأغنياء ليعطوا الفقراء والمحتاجين وغيرهم من المستحقين جزءًا محدَّداً من أموالهم لرفع معاناتهم.

    مقاصد الزكاة

    1. إن حب المال غريزة إنسانية تحمل الإنسان على أن يحرص كل الحرص على المحافظة عليه والتمسك به، فأوجب الشرع أداء الزكاة تطهيراً للنفس من رذيلة البخل والشح، ومعالجة لحب الدنيا والتمسك بحطامها، قال الله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) (التوبة: 103).

    2. أداء الزكاة يتحقق به مبدأ الترابط والألفة؛ لأن النفس البشرية جُبِلَت على حب من أحسن إليها، وبذلك يعيش أفراد المجتمع المسلم متحابين متماسكين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وتقل حوادث السرقة والنهب والاختلاس.

    3. يتحقق بالزكاة معنى العبودية والخضوع المطلق والاستسلام التام لله رب العالمين، فعندَمَا يُخرِج الغني زكاة ماله يكون مُطبِّقًا لشرع الله، مُنفذًا لأمره، وفي إخراجها شكر المنعم جل وعلا على تلك النعمة، والله يجازيه على هذا الشكر، قال تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (إبراهيم: 7).

    4. يتحقق بأدائها مفهوم الضمان الاجتماعي، والتوازن النسبي بين فئات المجتمع، فبإخراجها إلى مستحقيها لا تبقى الثروة المالية مكدسة في أيدي فئات محصورة من المجتمع ومحتكرة لديهم. يقول الله تعالى: (كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) (الحشر: 7).

    لمن‭ ‬تصرف‭ ‬الزكاة؟

    حدد الإسلام المصارف التي تصرف فيها الزكاة. ويجوز للمسلم أن يضعها في صنف واحد أو أكثر من هذه الأصناف، أو يعطيها للمؤسسات والهيئات الخيرية التي تقوم بتوزيعها على مستحقيها من المسلمين، والأولى أن تُوَزَّعَ في بلدِ إقامَةِ المُزَكِّي.

    مصارف الزكاة (أصناف المستحقين للزكاة):

    ١
    الفُقَرَاء: جَمعُ فقيرٍ، وَهُو مَن لا يجد شيئاً البتة، أو يجد أقل من نصف ما يكفيه لسنة.
    ٢
    المساكينُ: جمعُ مِسكين، وهو من يجد نصف كفايته أو أكثرها لسنة.
    ٣
    العَامِلُون عليهَا: هُمُ العُمَّال المُوظَّفُون والجُباةُ الذين يَستعينُ بهم الإمامُ لجمعِ الزكاةِ وتوزيعِهِا.
    ٤
    المُؤلَّفَةُ قلُوبُهم: هم السادة المطاعون في قومهم الذين يُرجى إسلامهم، أو إسلام نظرائهم، أو قوة إيمانهم، أو دفعهم عن المسلمين، أو يُخشَى شرهم.
    ٥
    وفي الرِّقَابِ: والمرادُ المُكاتَبُون، أي الذين تعَاقَدُوا معَ أسيادِهم المالِكين لهم عَلَى أن يؤدوا لهم مالاً ليصيروا أحرارًا، ويجوز أن يُشترى بها رقبة، أو يفك بها أسرى المسلمين.
    ٦
    الغارِمُونَ: هم الذين اقترضوا لأنفسهم -بشرط أن يكون القرض لأمر مباح- ثم عجزوا عن السداد، أو الذين اقترضوا لإصلاح ذات البين.
    ٧
    في سَبِيلِ اللهِ: والمُرَادُ هُنَا الغُزَاةُ المُتطوِّعُون بالجهادِ دِفاعًا عَنِ الإسلامِ، ولا تعويضَ لهم ولا راتِبَ في مالِ المُسلِمِين.
    ٨
    ابنُ السَّبِيل: هو المسافر الذي انقطعت به السبل في غير بلده، فيُعطى ما يُبَلِّغُه مقصودَه، بشرط ألا يكون سفره مُحَرَّمًا.

    قال الله تعالى مبيناً مصارف الزكاة الواجبة: (إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ) (التوبة : 60 ).

    لقد أكملت الدرس بنجاح


    ابدأ الاختبار